أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

442

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثالث ؛ السّابحات هي سفن الغزاة في البحر ؛ قوله تعالى في سورة « والنّازعات » : وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً « 1 » يعنى : السّفن في البحر « 2 » . * * * تفسير السّراج على وجهين « « 3 » الشّمس * محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » » * فوجه منهما ؛ السّراج يعنى : الشّمس ؛ قوله تعالى في سورة « الفرقان » « 4 » : وَجَعَلَ فِيها سِراجاً « 5 » يعنى : شمسا « 6 » ؛ وكقوله تعالى : وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً « 7 » . والوجه الثّانى ؛ السّراج يعنى : محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ قوله تعالى في سورة الأحزاب : وَسِراجاً مُنِيراً « 8 » يعنى : النّبى صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » . * * *

--> ( 1 ) الآية 3 . ( 2 ) هذا قول عطاء : ( تفسير القرطبي 19 : 193 ) ؛ وقال الحسن وأبو عبيدة : هي النجوم تسبح في الفلك ؛ لأن مرورها في الجوّ كالسبح ؛ ولهذا قال : ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) * : ( تفسير الفخر الرازي 8 : 317 ) . ( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 4 ) في ص : « تبارك » ؛ والإثبات عن ل وم . ( 5 ) الآية 61 . ( 6 ) في ل : « . . . الشمس . » . ( 7 ) سورة النبأ / 13 . ( 8 ) الآية 46 . ( 9 ) « هنا استعارة للنّور الذي يتضمنه شرعه . وقيل : « سراجا » ؛ أي هاديا من ظلم الضلالة ، وأنت كالمصباح المضئ » : ( تفسير القرطبي 14 : 200 ، 201 ) .